التعامل مع الوظائف – كيف تتعامل مع وظيفة تكرهها ؟ 

كيف تتعامل مع وظيفة تكرهها

كيف تتعامل مع وظيفة تكرهها ؟ 

التعامل مع الوظائف – كيف تتعامل مع وظيفة تكرهها ؟ الكثير من الأشخاص يملكون عملا يكرهونه أو أنهم غير راضيين عنه وذلك لعدة أسباب ومنها ساعات عمل غير مرنة أو راتب غير مرض أو التعامل مع مدير صعب أو زملاء غير لطيفين وغيرها الكثير من الأسباب ، وفي هذه الحالة قد يكون أفضل حل هو أن تجد عملا جديدا ولكن هذا الحل يكون طويل الأجل ، في مقالنا هذا سنقدم مجموعة من النصائح التي تساعدك على التعامل مع وظيفة تكرهها . 

كيف تتعامل مع وظيفة تكرهها ؟

إن كنت تعمل في وظيفة لا تحبها ، فإليك مجموعة من النصائح والطرق للتعامل معها : 

  • عليك أن تنظر إلى النصف المليء من الكأس : احرص على أن تنظر إلى الأشياء والأمور التي تحبها في عملك ، هذا الأمر سوف يمنحك القوة كما أنه سوف يشجعك على تطوير نقاط الضعف التي تراها في عملك ، وهذا يشمل زملائك في العمل ، ومهام محددة تحب أدائها وإنجازها ، وأيام الإجازات ، والتعويضات والمميزات التي يقدمها عملك ، كما يمنحك الدافعية حتى تتخطى الجانب السلبي الذي لا تحبه في عملك . 
  • اتخذ خطوة إيجابية :  اتخاذ خطوة إيجابية هي من أهم الأمور التي تساعدك على تخطي الأمور التي تكرهها في العمل ، يمكنك أن تتحدث مع مسؤولك المباشر أو مديرك حتى تناقش مهامك ومسؤولياتك ، كما عليك ألا تتردد في طلب تعديل أي منها أو تغييرها ، ، يمكن أن تواجه ضغط عمل كبير أو يمكن أن لا تمتلك مهام تشعرك بأنك تكتسب الخبرة الكافية ، فيمكن مديرك لا يعلم بهذه الأمور ، وعندما تقوم بشرحها له سوف يفهم أنك لن تكون بمستوى الإنتاجية الذي ترغب به دون تغيير شيء في جدولك اليومي ، كما يمكن لمديرك أن يقدم لك حلا مناسبا لوضعك ، كما يمكن أن يساعدك في تنظيم وترتيب جدول مهامك بطريقة تناسبك ، وفي حال لم يتغير أي شيء فعليك أن تستمع لرأي مختلف عن مديرك حول الأمور التي تمر بها ولا تناسبك .
  • أضف لمساتك الإيجابية في محيط عملك :  جعل لمساتك الشخصية تطفي على مكان عملك تعد جزء من انتمائك للعمل ، فلمساتك الشخصية تعكس جوانب مختلفة عن شخصيتك ، ويمكنك إضفاء لمساتك الشخصية من خلال تنفيذ بعض من الترتيبات في مكتبك ، وإزالة الفوضى والاستغناء عن كافة الأغراض الغير مهمة واستبدالها بأغراض مهمة وتحتاجها في عملك وتعبر بها عن شخصيتك الحقيقية بشكل مميز ، وأيضا يمكنك تخصيص مساحة خاصة بك وبشخصيتك بالطريقة التي تريدها ، فيمكنك إضافة صور مميزة في مكتبك أو صور لأشخاص تحبهم ، ، أو وضع بعض من النباتات التي تحبها وتمنحك طاقة إيجابية مثل ورود ذات مناظر وروائح إيجابية أو نباتات صغيرة من الصبار . 
  • احرص على استغلال وقتك في العمل :  عليك ترك التفكير جانبا والاستمتاع بكل لحظة ، كما عليك أن تحرص على استغلال وقتك في اكتساب مهارات جديدة وكبيرة في عملك ، وأيضا عليك أن تستفيد من وقتك من خلال ممارسة هواياتك التي تحبها في وقت فراغك ، أو ممارسة التمارين الرياضية ، وأيضا يمكنك أن تعمل في مشاريع خيرية كي تساعد بها الآخرين ، كما يمكنك أن تأخذ مجموعة من الدورات المهمة لمجالك . 
  • احرص على أن تكون أهدافك واقعية :  يجب أن تكون أهدافك وأفكارك واقعية قدر المستطاع وخاصة فيما يتعلق بوضع عملك الحالي ، وفي الخطوات المهمة لتحسين عملك فقد تكره عملك التي تقوم به ، ولكن هذه المرحلة هي مهمة جدا ويجب عليك أن تتخطاها حتى تصل إلى المرحلة التالية ، كما عليك أن تركز جيدا في عملك وتعمل بأمانة وجد وتقوم بتقديم أفضل ما عندك ، فعندما تتمكن من أداء عملك ، فسوف تتمكن من إبهار مديرك وحب عملك . 
  • ثق بنفسك : مشاعر الإنسان تظهر على مظهره الخارجي ، ومن السهل على الآخرين أن يلاحظونها ، لذا إن كنت تشعر بالهبوط والإحباط فسوف يشعر كافة من حولك به ، والحل هنا أن تثق بنفسك حتى ينعكس ذلك على مظهرك الخارجي وذلك من خلال اهتمامك بملابسك وبالتالي سوف يقدم الأخرون لك الإطراءات التي بدورها سوف تعطيك دافعا قويا وثقة بالنفس ، وسوف تساعدك على تخطي يوم عملك بسهولة .
  • خذ إجازة وتمتع بقسط من الراحة : احرص على أن لا ترهق نفسك في العمل بشكل مبالغ فيه وذلك حتى لا يصل بك الأمر إلى أن تكره عملك أكثر ، لذا احرص على أخذ قسطا من الراحة كلما شعرت بأنك تحتاج لذلك ، كما يمكنك أن تستغل إجازتك بالسفر إلى أماكن مختلفة ، هذا الأمر سيعطيك المساحة والوقت الكافيين للتفكير في وضعك الحالي ، وترتيب أولوياتك من جديد ، ومن ثم البدء من جديد وبشكل قوي ، كما عليك أن تأخذ قسطا من الراحة أثناء العمل ، فكلما شعرت بالتعب والإرهاق اخرج لاستنشاق الهواء لمدة 20 دقيقة على الأقل . 
  • عدد النعم التي تمتلكها : لا تنظر إلى عملك بأنه أمرا مفروغ منه ، فتذكر دائما أن هذه الوظيفة نعمة قد لا يجدها غيرك من الآخرين ، وبالتأكيد قد لا يكون عملك مثالي وقد لا تحبه ، ولكن هو ليس بالأمر السيء ، وحتى تكتسب المزيد من الدافعية ، قم بالتحدث مع زملائك وانظر إلى الأمور التي تحفزهم على العمل وحب وظائفهم ، فقد يمنحك ذلك نظرة مختلفة للأمور . 

ما هي الأسباب التي تجعلك تكره عملك ؟ 

إليك مجموعة من الأسباب التي تجعلك تعيسا وتكره عملك : 

  • كرهك لمديرك في العمل : من المستحيل أن تجد كافة الموظفين في الشركة يحبون مديرهم في العمل ، فالجميع يحلم بمدير مثالي لا يدير كل شيء بتفصيل مزعج ويتمتع بالكفاءة اللازمة ، رئيسك في العمل يتحكم في وظيفتك ، فهو يقوم بتنظيم المهام ، ويحدد ما يتوجب عليك القيام به ، كما أنه سيكون شبكة لدعمك ومدافعا عنك في حالة وقعت في مشكلة ما ، فإن كنت تكره مديرك في العمل فهذا سبب كافي لتعاستك وكرهك للعمل ، فإن كنت تذهب كل يوم إلى عملك وأنت مستمر في كره مديرك ، فكن على ثقة أنه لا مكان لك للنمو الشخصي ، فكيف تتعامل مع كرهك لمديرك ؟ يوجد بعض من الطرق التي تساعدك على التعامل مع مديرك التي تكرهه منها التواصل الفعال ، الحوار والنقاش ، تجنب التعامل معه بشكل مباشر . 
  • كرهك لزملائك في العمل : بالتأكيد أنك تملك مجموعة من الزملاء التي تكرههم ويتفننون في إزعاجك بطرق مختلفة ، جزء كبير من سعادتك على البيئة المحيطة لك ، وخاصة إن كنت تقضي أكثر من 40 ساعة في الأسبوع في بيئة لا تشعرك بالسعادة ، فمن الطبيعي هنا أن لا تشعر بالسعادة ، كيف تتغلب على انزعاجك وكرهك من زملائك ؟ يمكنك أن تتغلب على كرهك وانزعاجك من زملائك من خلال تغيير نظرتك عنهم ، أن كنت لا تستطيع تغيير نظرتهم فعليك الابتعاد عنهم وتجنبهم . 
  • وظيفتك ليست ممتعة أو مجزية : وظيفتك لن تكون ممتعة أو مليئة بالمرح طوال الوقت ، ولكن عندما تصبح غيرممتعة وغير مجزية في الوقت ذاته ، فسوف تبدأ بالتعاسة واليأس ، كيف تجعل عملك ممتعا ؟ من خلال المنافسات والألعاب ، كافئ نفسك ، أضف لمساتك الخاصة في مكتبك . 

قدمنا في مقالنا هذا مجموعة من النصائح والطرق التي تساعدك على التعامل مع عملك التي لا تحبه ، كما تعرفنا على الأسباب التي تجعلك تكره عملك .

يمكنك الكثير من الوظائف في جميع انحاء المملكة العربية السعودية عبر منصة مؤشر للتوظيف

1 Star2 Stars3 Stars4 Stars5 Stars
Loading...
آخر المقالات
نصائح واستراتيجيات للتوازن بين العمل والحياة الشخصية في السعودية 

نصائح واستراتيجيات للتوازن بين العمل والحياة الشخصية في السعودية  تحقيق التوازن بين العمل والحياة الشخصية يعتبر تحديا في العصر الحديث ، حيث أن الأفراد يواجهون ضغوطا كبيرة في العمل ومطالب مستمرة في الحياة الشخصية ، ولكنك يمكنك تمهيد الطريق لأسلوب حياة أكثر إنسجاما وإشباعا وذلك من خلال وضع مجموعة من الإستراتيجيات الفعالة في مجالاتك الشخصية […]

تعزيز التعاون والتفاعل بين الموظفين 

تعزيز التعاون والتفاعل بين الموظفين  يعتبر روح التعاون بين الموظفين من الأهداف الأساسية التي تسعى المؤسسات لزرعها وتنميتها في بيئة العمل ، وذلك لأن النتائج التي تحصد من بيئات العمل المتعاونة مثمرة وناجحة جدا ، على عكس بيئات العمل التي تخلو من روح التعاون بين الموظفين فنتائجها دائما سلبية ، وفيها إشارة إلى ضعف الانتماء […]

-->