مراحل التخطيط الإستراتيجي

مراحل التخطيط الإستراتيجي

مراحل التخطيط الإستراتيجي 

لكي تنجح الشركة في تحقيق أهدافها ونجاحها دائما تسعى إلى مجموعة من الاستراتيجيات التي تعتمد على وضع خطط مسبقة من أجل تنفيذها بأسلوب صحيح ، لذلك يساهم التخطيط الإستراتيجي على إتخاذ القرارات الصحيحة واختيار الخطة المناسبة لتنفيذها ، هذا الأمر يساهم إلى الوصول إلى نتائج إيجابية وبالتالي تحقيق النجاح المطلوب ، فما هو التخطيط الاستراتيجي ، دعنا في هذا المقال نتعرف على مفهوم التخطيط الإستراتيجي ومراحله وأهميته بالنسبة للشركات 

أولا ما مفهوم التخطيط الإستراتيجي ؟ 

هو عبارة عن مجموعة من الوسائل التي تستخدم في عملية اتخاذ القرارات والتي تعتمد على مجموعة من الأفكار المساندة والتي تسمى باسم الاستراتيجيات ، ويعرف أيضا بأنه عملية تحديد إتجاه شركتك من خلال تقييم موقعك الحالى والموقع التى ترغب بالوصول إليه ، لذا تمثل الخطة الإستراتيجية وثيقة تتضمن رسالة الشركة وقيمها وأهدافها على المدى البعيد وأيضا خططها التنفيذية للوصول إلى الأهداف 

ثانيا أهمية التخطيط الإستراتيجي : 

للتخطيط الإستراتيجي أهمية كبيرة للعمل تتلخص في : 

  • يساهم في التعريف على الأهداف الخاصة بالعمل وربطها مع الأهداف العامة لسوق العمل 
  • يعد مرشدا ومساعدا في اتخاذ القرارات الصحيحة من قبل إدارة العمل 
  • يساعد في توزيع الأدوار على الأفراد داخل المؤسسة 
  • يدير المشاكل والأزمات التي من الممكن أن تواجهه الشركة بأسلوب صحيح 
  • يوفر مجموعة من الطرق والوسائل التي تدعم من فكرة العمل الجماعي داخل المؤسسة 
  • خلق اتجاه مناسب قادر على بناء الغايات و الأهداف التي تتماشي مع رؤية وأهداف المؤسسة 
  • تقييم مدى نجاح المؤسسة 
  • يساعد على زيادة الكفاءة التشغيلية حيث يحتاج التخطيط الاستراتيجي إلى موظفين جدد 
  • يساعد على إتخاذ قرارا استباقية بدلا من اتخاذ ردات الفعل المتسرعة 

ثالثا أهداف التخطيط الإستراتيجي : 

تعرف الأهداف الاستراتيجية بأنها الأهداف التي تسعى الشركة إلى تحقيقها خلال فترة معينة ومن الأمثلة على هذه الأهداف : 

  • الأهداف المالية وهي : إدارة التكاليف ، زيادة حصص المساهمين ، زيادة الإيرادات 
  • الأهداف المتعلقة بالزبائن وهي : تقديم منتجات وخدمات عالية الجودة ، تقديم مجموعة واسعة ومتنوعة من المنتجات والخدمات 
  • الأهداف الداخلية وهي : خدمة الزبائن ، الإبتكار ، تحسين خدمة الزبائن ، تقديم خدمات ومنتجات مبتكرة ، تعديل معدلات الخطأ ، تقليل التكاليف 
  • أهداف التعلم والنمو : تحسين المهارات الفنية والتحليلية ، خلق ثقافة تركز على الأداء والإنتاج ، تحسين مهارة معينة لدى العاملين

رابعا أنواع التخطيط الإستراتيجي : 

تتبع الشركات واحدة من أنواع التخطيط الاستراتيجي وفقا للأهداف التي تطمح لتحقيقها ، وأنواع التخطيط الاستراتيجي هي : 

تخطيط تعاملي : وهو نوع تقليدي ، ويهدف للحفاظ على الأداء من خلال القيام بذات الشيء بطريقة أحسن وأفضل ، يركز هذا النوع على زيادة الكفاءة من خلال تحسين استغلال الموارد ، ولكن له أثر سلبي بأنه لا يتضمن أي نوع من الإبتكار والإبداع 

تخطيط تحولي : وهو طريقة مباشرة للدخول إلى المنافسة ، والقيام بالتغيير ، ويعتمد التخطيط التحولي التوقعي على تحليل التجارب الماضية ، بهدف توقع العوامل المستقبلية التي قد تؤثر في الأداء والتخطيط الثوري وهو أكثر جرأة حيث يستهدف صياغة المستقبل وإعادة تعريف العمل على نحو يمنح الشركة تفوقا وتميزا عن غيرها من الشركات 

خامساً ما هي مراحل التخطيط الإستراتيجي ؟ 

تنقسم مراحل التخطيط الإستراتيجي لعدة أقسام ، حيث يعتمد على مرحلة الإعداد ، التحليل ، التنفيذ ، الرقابة :

مرحلة الإعداد : 

وهي المرحلة التي تهدف إلى كافة الأدوات والوسائل والأمور التي يمكن استخدامها قبل المباشرة في وضع الخطة الاستراتيجية الخاصة بالتخطيط ، حينها يقوم فريق العمل المشرف على العمل داخل المؤسسة بإعداد كافة الإجراءات التي سيتعين بها من أجل نجاح تطبيق العمل وفقا للخطة التي سيتم تنفيذها 

مرحلة التحليل : 

وهي المرحلة التي تحرص على وضع توقعات وتخمينات لإنجاح المرحلة الأولى وهي مرحلة الإعداد ، وتتم عن طريق توفير كافة الوسائل التي تحتاج إلى تطبيق استراتيجية التخطيط ، وكلما كانت التوقعات والنتائج إيجابية يدل ذلك على أن الاستراتيجية المستخدمة هي الاستراتيجية السليمة 

مرحلة التنفيذ : 

في هذه المرحلة يتم تطبيق الخطة الإستراتيجية في بيئة العمل وتهدف إلى استخدام كافة الخطوات التي يحتوي عليها التخطيط الإستراتيجي بالأساس ، وتعتمد هذه المرحلة على فترة زمنية يتم تحديدها مسبقا للعمل في إطارها من جانب القائمين على وضع خطة التنفيذ 

مرحلة الرقابة : 

وتعد المرحلة الأخيرة من مراحل التخطيط الإستراتيجي ، وخلال هذه المرحلة يقوم القائمين على المشروع بمتابعة ومراقبة العمل المرتبط بالخطة الإستراتيجية الموضوعة بعد تنفيذها على أرض الواقع ، وتهدف أيضا إلى معالجة أي أخطاء قد تحدث أثناء تنفيذ الخطة الإستراتيجية لتداركها مستقبلا أثناء العمل مجددا في مرحلة التنفيذ 

سادسا ما هي مكونات الخطة الإستراتيجية ؟ 

  • الرسالة والرؤية والتطلعات في التخطيط الإستراتيجي :

رسالة الشركة تعد سبب وجودها من الأساس ، وما ترغب الشركة في تحقيقة والوصول إليه ، وتتضمن رسالة الشركة أهدافها والخطوط العريضة لكيفية تحقيق هذه الأهداف .

القيم الأساسية في التخطيط الإستراتيجي :

تعبر عن المبادئ المحورية  التي تواجه مدراء الشركة وموظفيها في أنشطتهم اليومية وكذلك عند اتخاذ القرارات بعيدة المدى .

نقاط القوة والضعف والتهديدات و الفرص :

يتضمن تحديد نقاط القوة والضعف لدى الشركة وكذلك التهديدات والفرص التي تواجهها الشركة .

الأهداف والاستراتيجيات وتكتيكات العمل في التخطيط الإستراتيجي :

تعبر الأهداف بعيدة المدى على الأمور التي يجب على الشركة التركيز عليها حتى تحول رؤيتها إلى واقع ، وترتبط هذه الأهداف بسقف زمنى يصل لعدة سنوات وأكثر ، لذلك لابد من وضع استراتيجيات عامة تتضمن الوسائل الأساسية لتحقيق هذه الأهداف ، بعد ذلك على الشركة ترتيب الأولويات على المدى القصير وتحديد الأهداف والأنشطة التي ترغب بتحقيقها ، مع توضيح الموارد المستخدمة في مرحلة التنفيذ 

أدوات القياس و قنوات التمويل في التخطيط الإستراتيجي :

هنا يجب على كل شركة أن تعمل على متابعة المخرجات وقياس الأداء بصورة دورية وفق الأهداف المحددة زمنيا ، كذلك على الشركة القيام بتحليل مالي يأخد بعين الإعتبار الأداء السابق والأداء المتوقع .

سابعا نصائح عند القيام بالتخطيط الإستراتيجي : 

  • يجب أن تقوم الشركة ببناء فريق المؤسسة في كافة مجالاتها بحذر شديد ، ولا بد من دمج وجهات النظر المختلفة من أجل تسهيل تنفيذ الخطة الإستراتيجية ، كما يجب تحدى الأهداف والاستماع إلى فريق العمل جيدا 
  • الخطة الإستراتيجية يجب أن تكون واقعية وقائمة على المعلومات والبيانات كما يجب أن تكون قابلة للقياس والمراقبة ، يجب بناء الخطة على أهداف واقعية تم تحديدها من قبل ومن ثم تحليل البيانات والمعلومات بذكاء وقوة ومن بعد ذلك مراقبة النتائج 
  • يجب تحديد أكثر من هدف عند بناء الخطة الإستراتيجية ، إذ يجب أن تحتوى على أهداف بعيدة المدى وتحتوي على أهداف ورؤى يمكن التحكم بها

قدمنا لك معلومات عن التخطيط الاستراتيجي وأهميته لنجاح الشركة وتحقيق نتائج إيجابية والوصول إلى تحقيق الأهداف التي ترغب الشركة في تحقيقها .

2.00 1 Star2 Stars3 Stars4 Stars5 Stars
Loading...
آخر المقالات
نصائح واستراتيجيات للتوازن بين العمل والحياة الشخصية في السعودية 

نصائح واستراتيجيات للتوازن بين العمل والحياة الشخصية في السعودية  تحقيق التوازن بين العمل والحياة الشخصية يعتبر تحديا في العصر الحديث ، حيث أن الأفراد يواجهون ضغوطا كبيرة في العمل ومطالب مستمرة في الحياة الشخصية ، ولكنك يمكنك تمهيد الطريق لأسلوب حياة أكثر إنسجاما وإشباعا وذلك من خلال وضع مجموعة من الإستراتيجيات الفعالة في مجالاتك الشخصية […]

تعزيز التعاون والتفاعل بين الموظفين 

تعزيز التعاون والتفاعل بين الموظفين  يعتبر روح التعاون بين الموظفين من الأهداف الأساسية التي تسعى المؤسسات لزرعها وتنميتها في بيئة العمل ، وذلك لأن النتائج التي تحصد من بيئات العمل المتعاونة مثمرة وناجحة جدا ، على عكس بيئات العمل التي تخلو من روح التعاون بين الموظفين فنتائجها دائما سلبية ، وفيها إشارة إلى ضعف الانتماء […]

-->