الأسباب الخفية وراء مغادرة الموظفين 

الأسباب الخفية وراء مغادرة الموظفين 

الأسباب الخفية وراء مغادرة الموظفين : طبيعة الثقافة التي تسود أجواء المؤسسة ، تؤثر بشكل كبير بمسألة ترك الموظف لعمله ، فعندما تعاني المؤسسة من ضعف الإدارة بأي ناحية منها ، فهذا ينعكس على سير العمل ومعنويات الموظفين ، وبالتالي يتبادرون إلى ترك عملهم ومغادرة المؤسسة ، في مقالنا هذا سنتعرف على أهم الأسباب الذي تؤدي لمغادرة الموظفين مؤسساتهم . 

أبرز الأسباب لمغادرة الموظفين مؤسساتهم : 

إليك مجموعة من الأسباب الذي تؤدي إلى مغادرة الموظفين مؤسساتهم : 

الافتقار إلى الشغف : 

في هذه اللحظة لا يعود الموظف يشعر بها بالاستيقاظ صباحا في الرغبة أو الإثارة في العمل كما كان عليه الأمر في بدايات العمل الأولى في المؤسسة أو الشركة . فإذا لم تعد تقوم بما تحبه ، فإنك لن تحقق إمكانياتك وقدراتك الحقيقية وسيظل الأمر مجرد وظيفة . 

قد تكون أثقلت على كاهل أفضل الموظفين مهام عديدة : 

فقد يترتب على الموظف الواحد القيام بواجبات اثنين أو ثلاثة موظفين أخرين ، بالإضافة إلى واجبات وظيفته المعتادة ، لذا عليك هنا أن تنظر إلى مهام كل موظف في فريقك ، وعليك أن توكل إلى الموظفين الجيدين مهام ذات مستويات عالية ، وليست عادية أو دون مستواهن ، لأن هذا الأمر يؤدي بالنهاية إلى مغادرة الموظف للمؤسسة . 

الشعور بالبؤس كل صباح : 

ويمكن اختصار هذا المصطلح بالرهبة من الذهاب إلى العمل في كل صباح ، وعندما يصل الموظف إلى هذه المرحلة ينبغي ترك الوظيفة والبحث عما ما هو جديد وعندها يزيل هذا الشعور . 

كره الموظفين أو المدير في العمل : 

هنا يمكن للموظف أن يحاول معالجة المشكلات مع زملائه في العمل أو مع مديره ، لكن يوجد بعض من المشكلات لا يمكن إصلاحها ، وهذا يعد مؤشر على ضرورة البحث عن وظيفة جديدة . 

الإجهاد الدائم والسلبية والبؤس في العمل : 

فعندما يشعر الموظف بالكآبة والقلق لمجرد التفكير في العمل ، هذا يعد مؤشر لمغادرة الموظف لمؤسسته دون عودة . 

تحكم المدير بشؤون العمل على نحو مبالغ فيه ، وتدخله في التفاصيل : 

يترقى العديد من المديرين لأنهم ينشدون الكمال في عملهم ، وذلك لأنهم تعودو على إنجاز العديد من وظائفهم القديمة على أكمل وجه ، ، وحتى عندما يتولوا وظائف جديدة ، وهنا يريدون التأكد بأن ما يقوم بعملهم القديم يؤديه بالجودة نفسها ، فعندما يتدخل المدير بأدق التفاصيل في العمل بشكل مبالغ فيه وغير محبب يؤدي ذلك إلى مغادرة الموظفين للمؤسسة . 

الإجهاد في العمل يؤثر على الصحة : 

عندما تصبح بيئة العمل ، بما فيها الزملاء والعمل نفسه وثقافة العمل ذات تأثير سلبي على صحة الموظف الجسدية والعقلية ، فإن هذا الأمر يستنزف طاقات الموظفين وبالتالي يؤدي إلى ترك الموظف لعمله ومغادرة المؤسسة . 

لا مكان في المؤسسة وثقافتها : 

فعندما يشعر الموظف بأنه لا مكان له في ثقافة أو بيئة المؤسسة ، أو أنه لم يعد يؤمن بالمؤسسة الذي يعمل بها ، فهنا يشعر الموظف أن هناك تعارض أخلاقيا بين عمل الشركة ومعتقدات الموظف ، وهذا يؤدي على التعارض وبالتالي إلى مغادرة الموظف لمكان عمله . 

مشكلات في الأداء الوظيفي : 

الموظف إذا أصبح غير منتجا في عمله ، حتى وإن كان قادر على أداء المهام الموكله إليه ، فهذا الأمر يؤدي إلى مغادرة الموظف لعمله ومؤسسته . 

افتقاد التوازن بين العمل والحياة الشخصية : 

فعندما يشعر الموظف أنه غير قادر على التوازن بين العمل وحياته الشخصية ، وشعوره بأن الوقت مع العائلة يآخد بالتقلص والتآكل بسبب العمل ، فهذا يؤدي إلى مغادرة الموظف لمكان عمله والبحث عن عمل آخر . 

عدم الاعتراف بالمهارات : 

فعندما لا تعترف الإدارة بأنك تستطيع تقديم المزيد أو تساهم أكثر في تطور الشركة وتقدمها ، وأيضا عندما ترى ترقية آخرين وتجاوزك فإن ذلك يؤدي لمغادرة الموظف لعمله والانتقال إلى مكان آخر . 

تغير مهام وواجبات الوظيفة : 

لعدة أسباب قد يتم تغيير الواجبات والمهام الوظيفية وتزيد ، ولكن هذا الأمر لا يتم بزيادة في الراتب ، أي أن زيادة الأعباء يكون دون مقابل ، وهذه يعد دعوة لتغيير مكان العمل . 

عدم الاهتمام بأفكار الموظفين : 

فعندما يلاحظ الموظف أن أفكاره غير مسموعة أو أنها لا تحظى بالتقييم المفترض ، فهذا يؤدي إلى مغادرة الموظف لمؤسسته . 

الشعور بالملل من العمل والوظيفة : 

فعندما يصل الموظف إلى مرحلة الملل وعدم الراحة في المؤسسة والعمل ، وعندما يدرك أنه لا مجال للتعلم والتطور ، فهنا يصبح مغادرة الموظف لمؤسسته منسبا للبحث عن النمو والتطور في وظيفة آخرى والتعلم من الخبرات . 

الإساءة في مكان العمل : 

وتعنى الإساءة في مكان العمل بالتحرش والإساءة اللفظية ووالكثير من السلوكيات الغير قانونية ، وفي هذه الحالة ، فإن الموظف الذي يتعرض للإساءة أو التحرش فإن ذلك يؤدي إلى ترك الموظف لمؤسسته وعمله والبحث عن مكان آخر وعمل آخر . 

عدم تحدثك إلى موظفيك حول مستقبلهم المهني : 

يجب على المدير أن يخصص الوقت اللازم للتحدث مع موظفيه ، وعليه أن يستفسر منهم عما يطمحون إليه في عملهم ، وقد تلاحظ أن أغلبهم ليس لديه فكرة ، إلا أنهم يقدرون اهتمامك بهم ، لذا يمكنك أن تتحاور معهم عن كيفية الوصول إلى أهدافهم ، بما في ذلك نوع من النجاحات والخبرات اللازمة لذلك . 

ضعف قدرتك على إدارة المشاريع : 

هناك العديد من المديرين التنفيذيين يفشلون في إدارة الإجتماعات ، ويديرونها بطريقة غير فعالة من خلال السماح للموظفين بالمضي قدما بطرح الأفكار دون تطبيق أي منها على أرض الواقع ، هذه الأسباب جميعها تضعف الروح المعنوية للموظفين وهذا يؤدي إلى مغادرتهم للمؤسسة . 

اهتمام المدير بنفسه أكبر من اهتمامه بموظفيه : 

بوصفك قائد ، يجب عليك أن تظهر للموظفين أنك تهتم بشؤونهم ، وأنك مستعد لتوفير بيئة مريحة وسليمة لهم ، فعندما تهتم بنفسك أكثر من موظفيك فإن ذلك ينعكس سلبا عليك ، ويؤدي إلى مغادرة الموظفين للمؤسسة . 

عدم تعريف الموظفين بالصورة الإجمالية عن مسار العمل ، أو تغيير استراتيجية العمل بشكل مستمر : 

يجب أن تطلع فريقك على الاستراتيجية التي يجب عليك اتباعها ، والاتجاه الذي سوف يسيرون عليه ، ومن ثم توفير لهم كل ما يلزمهم للوصول للهدف ، ويجب ألا يتكرر هذا بشكل مستمر لأنه سيؤثر سلبا على الموظفين ويجعلهم يغادرون مؤسساتهم . 

وجود المدير لوقت قليل في مكان العمل : 

يوجد نوع من الموظفين لا يمكثون في مكاتبهم لوقت طويل ، ويقومون بتوكيل موظفيهم مهامهم ، ومن ثم لا يتحققون من انجازها بعد ذلك ، لأنهم لا يكونوا موجودين أصلا ، وبالتالي لا يمكن للموظفين الوصول إليهم ، وهذا يفقد الموظفين الثقة بمدرائهم وبالتالي هذا يؤدي لمغادرتهم عملهم . 

عندما لا يكون المدير على دراية بأن بعض التعنيات والترقيات لا تنال استحسان أفضل الموظفين ، وهذا يؤدي إلى مغادرة أفضل الموظفين لمؤسساتهم والبحث عن وظائف أفضل . 

تعرفنا في مقالنا هذا على مجموعة من الأسباب التي تؤدي إلى مغادرة الموظفين لمكان عملهم . 

1 Star2 Stars3 Stars4 Stars5 Stars
Loading...
آخر المقالات
كيف تسوق نفسك في سوق الوظائف  ؟ 

كيف تسوق نفسك في سوق الوظائف  ؟  عملية البحث عن الوظيفة المناسبة هي عملية تستمر طوال العمر ولا تنتهي بمجرد الحصول على وظيفة ما ، فالإدارة الناجحة لحياتك المهنية تتطلب منك أن تنظر منها بأنها عملية مستمرة يوجد بها إمكانيات كثيرة للتطور والتقدم ، وأيضا امتلاك مجموعة من المهارات والخبرات التي تؤهلك للحصول على الوظيفة […]

مهارات التواصل الإجتماعي

مهارات التواصل الإجتماعي  مهارات التواصل الإجتماعي هي من أكثر الجوانب الهامة في الحياة ، وذلك لأهمية التواصل الجيد عند التعامل مع الآخرين وخاصة في فريق العمل ، فإمتلاك هذه المهارات الإجتماعية ، وتعد أحد متطلبات النمو الشخصي وبالتالي نمو المجتمعات ، فالكثير من الأشخاص يكونوا نشيطون جدا على شبكات التواصل الإجتماعي الافتراضية ، ولكنهم في […]

-->